2023 يقلب الموازيين.. هكذا تغير ترتيب مدن العالم بمقياس "المعيشة الفاخرة"

ميدار.نت - جنيف
دبي
لندن
نيويورك
20 يونيو 2023
Cover

ميدار.نت - جنيف

كشف تقرير صادر عن مدير الثروات السويسري شركة "جوليوس باير غروب"، أن سنغافورة احتلت المرتب الأولى كأغلى مدينة في العالم للمعيشة الفاخرة.

واحتلت هذا التصنيف للمرة الأولى بعد جهود من التنافس لتكون مركزاً عالمياً رائداً للأثرياء، وانتقلت من المرتبة الخامسة التي نالتها في عام 2022، وتقدمت بذلك على شنغهاي وهونغ كونغ، اللتين احتلتا المركزين الثاني والثالث على التوالي.

وصنّف مؤشر "Julius Baer's Lifestyle Index" أغلى 25 مدينة في العالم من خلال تحليل العقارات السكنية، والسيارات، ورحلات درجة الأعمال، ومدرسة الأعمال، وحفلات العشاء وغيرها من الكماليات. إذ ظلت آسيا المنطقة الأكثر تكلفة من حيث المعيشة الفاخرة للعام الرابع على التوالي.

 

حياة مكلفة

ومع نهاية عام 2022، كان لدى سنغافورة ما يقدر بنحو 1500 مكتب عائلي في الإقليم، أي ضعف عدد العام السابق، وفقاً للتقرير.

وكشف التقرير أنها أغلى مدينة على مستوى العالم من حيث أسعار السيارات، كما أن "المستويات المعيشية المرتفعة والطلبات المتزايدة على البنية التحتية المحلية تعني أن الحياة ليست رخيصة".

وتابع التقرير بأن الطلب على العقارات السكنية مرتفع للغاية، والسيارات الخاضعة للضريبة والتأمين الصحي الأساسي أغلى بنسبة 133% و109% من المتوسط العالمي على التوالي، وفقاً لما نقلته "بلومبرغ".

 

تقدم نيويورك

وصعد تصنيف نيويورك، إلى المركز الخامس من المرتبة 11 في العام الماضي، بسبب ارتفاع الدولار والانتعاش من الوباء.

في حين تراجعت لندن إلى المركز الرابع من الثانية، بسبب استمرار تأثير "بريكسيت" - خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي - و"الاضطرابات التي تلت ذلك" في الإضرار بسمعة المملكة المتحدة.

كما تواجه لندن الآن منافسة قوية من المراكز المالية المزدهرة مثل دبي وسنغافورة، وفقاً لما ذكره "جوليوس باير".

 

الشرق الأوسط

ولأول مرة منذ بدء التقرير، أصبحت أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا هي المنطقة الأقل تكلفة للعيش بشكل جيد، مع انخفاض ترتيب المدن الأوروبية.

وصعدت دبي إلى المراكز العشرة الأولى لأول مرة، لتصبح سابع أغلى مدينة، حيث تراجعت زيورخ إلى المركز الرابع عشر. وقد أثر انتقال أعداد كبيرة من الأثرياء على أسعار العقارات والطلب عليها.

ووجد المسح تزايد الطلب على السفر والترفيه مع رفع القيود الوبائية وعودة حرية السفر.

ومن بين الرابحين الكبار الآخرين كانت الأجنحة الفندقية ورحلات درجة الأعمال، على الرغم من وجود بعض الاستثناءات.