"أوبن إي آي" تتصدر قائمة الشركات الناشئة عالميًا بتقييم يتجاوز 500 مليار دولار

ميدار.نت – سان فرانسيسكو
OpenAI
x space
تيك توك
الذكاء الاصطناعي
إيلون ماسك
03 أكتوبر 2025
Cover

ميدار.نت – سان فرانسيسكو

أصبحت شركة OpenAI رسميًا أكبر الشركات الناشئة في العالم من حيث القيمة السوقية، بعد أن تجاوز تقييمها حاجز 500 مليار دولار، متقدمةً على شركة SpaceX التي تبلغ قيمتها نحو 400 مليار دولار، والشركة الصينية العملاقة بايت دانس، المالكة لتطبيق "تيك توك"، التي تُقدّر قيمتها بـ 220 مليار دولار تقريبًا.

وجاء هذا التقييم التاريخي بعد أن سمحت OpenAI ببيع أسهم ثانوية إلى مجموعة من المستثمرين البارزين، من بينهم مجموعة سوفت بنك اليابانية، وصندوق MGX المدعوم من حكومة أبو ظبي، وعدد من المستثمرين العالميين. وقد أسهمت هذه الخطوة في رفع تقييم الشركة من 300 إلى 500 مليار دولار، مما يعكس الثقة المتزايدة في مستقبل الذكاء الاصطناعي الذي تقوده OpenAI.

وكانت OpenAI قد أعلنت في وقت سابق عن نيتها التحوّل إلى شركة ذات منفعة عامة (Public Benefit Corporation - PBC)، تخضع في هيكليتها لسيطرة الذراع غير الربحية من الكيان المؤسس، التي أصبحت تمتلك حصة تزيد قيمتها على 100 مليار دولار، ما يجعلها من كبار المساهمين في الكيان الجديد.

ويهدف هذا التحول، بحسب OpenAI، إلى تعزيز جاذبية الشركة للمستثمرين عبر رفع القيود المفروضة على تحقيق العوائد، مع الإبقاء على التزام الشركة بأهدافها الأصلية في تطوير ذكاء اصطناعي يخدم البشرية.

وأثار هذا التحوّل جدلًا واسعًا، خاصةً من قبل إيلون ماسك، المؤسس المشارك السابق لـ OpenAI والرئيس التنفيذي لشركة SpaceX، الذي عبّر عن معارضته الشديدة لهذا الاتجاه، معتبرًا أنه يتنافى مع مهمة OpenAI الأصلية. وقد رفع ماسك دعوى قضائية ضد الشركة والرئيس التنفيذي سام ألتمان، متهمًا إياهما بـ "خرق العقد التأسيسي"، و"تحويل هدف الشركة من خدمة البشرية إلى تعظيم الأرباح".

ويواصل سام ألتمان التأكيد على أن OpenAI بحاجة إلى تمويل ضخم خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى خطط طموحة تتضمن استثمار تريليونات الدولارات في بناء مراكز بيانات عملاقة لتشغيل تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، بما يشمل تدريب وتشغيل النماذج المستقبلية التي تتطلب قدرات حوسبة هائلة.

وتعكس هذه التطورات مكانة OpenAI المتنامية كلاعب رئيسي في السباق العالمي نحو ريادة الذكاء الاصطناعي، وسط تنافس حاد بين شركات التقنية الكبرى، وتوجه عالمي متسارع نحو تقنيات التعلم الآلي والأنظمة الذكية.