من 100 ألف حاج في أول حجة في الإسلام إلى 3 ملايين حاج

ميدار.نت - مكة
الحج
السعودية
10 يونيو 2024
Cover

ميدار.نت - مكة

عاشت مكة والكعبة تطورات هائلة عبر التاريخ، منذ الحجة الأولى في الإسلام التي شهدت توافد 100 ألف من أجل أداء الفريضة وصولاً إلى 3 ملايين في عصرنا الحالي.

وتنوعت هذه التطورات –بحسب موقع إيلاف- بداية من الطرق ووسائل الدلالة فيها، ووسائل الانتقال، والجبال التي تظهر بوضوح حول الكعبة، وصولاً إلى عصر الطائرات والفنادق الفخمة، وناطحات السحاب التي تطغى على المكان، والأهم هو عدد الحجاج الذي بلغ قمته في عام 2012 برقم قياسي وصل إلى 3.2 مليون حاج.

وشهد الحج على مدار التاريخ، تغيراً واضحاً في عدد الحجاج الواصلين لمكة المكرمة لأداء فريضة الحج، منذ أذن النبي إبراهيم في الناس.

 

100 ألف حاج

رغم ضعف التدوين والأرقام لأعداد الحجاج في كل عام، إلا أن هناك تواريخ شهيرة محفورة في ذاكرة تاريخ الحج، فبحسب الرواة التاريخيين أن من حج مع نبي الإسلام في السنة العاشرة عددهم 100 ألف حاج.

ورغم أن الرقم كبير في مقاييس تعداد الناس في تلك الفترة قبل نحو 1435 عاماً، إلا أن المؤرخين ينظرون للرقم أنه طبيعي بوجود النبي محمد وهي الحجة الأولى في الإسلام.

ويُعد الرقم الذي تحقق في عهد الملك المؤسس عبد العزيز، بعد تأمين مكة المكرمة وطرق الحج، هو 250 ألف حاج في آخر حجة أشرف عليها الملك عبد العزيز في الطائف، حيث توفي بعدها بثلاثة أشهر.

 

المليون الأول

وتمثل قفزة أعداد الحجاج للمليون لأول مرة في تاريخ الحج مع بداية الإحصاء للحج في عام 1390 قبل نحو 55 عاماً، حيث وصل عدد الحجاج لأول مرة للمليون في تلك الفترة.

وبحسب هيئة الإحصاء فإن المليون الثاني سجل في الحج في عام 1399 بعد تسع سنوات من تحقيق المليون الأول، ليبدأ العدد في التذبذب بين مليونين ومليون ونصف.

ويتأثر الحج دوماً بالأحداث السياسية والاجتماعية المحيطة به، على مر التاريخ، ويرجع سبب قلة الأعداد سابقاً لصعوبة تأمين طرق الحج، وتحقيق الأمان للحجاج في مكة المكرمة، وهما عقبتان تجاوزهما المملكة العربية السعودية، ما جعل الأعداد تتجاوز ثلاثة ملايين حاج.