مايكروسوفت تحقق في موجة مشكلات تقنية تسبب بها تحديث جديد لـ«ويندوز 11»

ميدار.نت – واشنطن
مايكروسوفت
ويندوز
01 سبتمبر 2026
Cover

ميدار.نت – واشنطن

أثار تحديث اختياري جديد لنظام التشغيل «ويندوز 11» موجة من المشكلات التقنية لدى عدد من المستخدمين، بعدما كان من المفترض أن يسهم في تحسين أداء النظام واستقراره.

ويتسبب التحديث، الذي يحمل الرمز KB5120998، في تعطّل عدد من وظائف النظام الأساسية، من بينها مشكلات في مؤشر الفأرة، وإعدادات خلفية سطح المكتب، وعرض الخطوط، إضافة إلى تعطل البحث داخل بعض مجلدات النظام.

وأبلغ مستخدمون عن تغير حجم مؤشر الفأرة أو لونه بعد تثبيت التحديث، فيما اختفى المؤشر بالكامل لدى بعضهم، ما صعّب استخدام أجهزة الكمبيوتر بصورة طبيعية.

وظهرت مشكلة أخرى تتعلق بخلفية سطح المكتب، إذ تُعاد الإعدادات إلى وضعها الافتراضي في كل مرة يُعاد فيها تشغيل الجهاز. وفي حالات عدة، تحولت الخلفية إلى اللون الأسود بدلًا من الصورة التي اختارها المستخدم، دون أن تنجح إعادة تعيين الصورة أو إعادة تشغيل الكمبيوتر في حل المشكلة.

ولم تقتصر الأعطال على ذلك، إذ أفاد مستخدمون بأن بعض خطوط النظام أصبحت تظهر بصورة ضبابية، بينما واجه آخرون تعطل وظيفة البحث داخل مجلدات النظام.

وأكدت «مايكروسوفت» علمها بالمشكلات المرتبطة بالتحديث، مشيرة إلى أنها تحقق في أسبابها، إلا أنها لم تطرح حتى الآن تحديثًا تصحيحيًا لمعالجتها.

وينحصر الحل حاليًا للمستخدمين الذين يواجهون هذه الأعطال يتمثل في إزالة التحديث يدويًا من أجهزتهم.

ويأتي ذلك في وقت أصبح فيه «ويندوز 11» نظام التشغيل المكتبي الرئيسي الوحيد من «مايكروسوفت» الذي لا يزال يحصل على تحديثات مجانية، بعد انتهاء الدعم الرسمي لنظام «ويندوز 10» في أكتوبر 2025.

ويضع ذلك المستخدمين الذين لا يرغبون في الانتقال إلى أنظمة تشغيل أخرى، مثل macOS أو Linux، أمام خيارات محدودة، من بينها الاستمرار في استخدام النظام الحالي، أو تثبيت «ويندوز 11» مع الحد من التحديثات، أو مواصلة تثبيت التحديثات الجديدة مع احتمال مواجهة مشكلات ناجمة عن تحديثات غير مستقرة.

ويعيد العطل الأخير تسليط الضوء على التحدي الذي تواجهه شركات البرمجيات في تحقيق التوازن بين طرح التحديثات الأمنية والوظيفية بصورة منتظمة، وضمان استقرارها قبل وصولها إلى ملايين الأجهزة حول العالم.