ميدار.نت – دبي
غيبوبة الكبد، هي حالة خطيرة تحدث نتيجة تراكم السموم في الدم، مثل الأمونيا، بسبب فشل الكبد في تصفيتها، ما يؤثر على وظائف المخ، ويؤدي إلى تغيرات في الوعي والسلوك، وقد يتطور إلى غيبوبة كاملة.
تحدث غيبوبة الكبد عادة لدى الأشخاص المصابين بأمراض كبدية مزمنة، مثل:
_ تليف الكبد، أو تشمع الكبد، حيث تتعرض أنسجة الكبد للتندب، ما يؤثر على وظائفه.
_ التهاب الكبد الفيروسي، B و C، ما قد يسبب فشل الكبد
_ فشل الكبد الحاد، والذي ينتج عن تليف الكبد.
_ النزيف المعوي الناتج عن دوالي المريء، إذ يترافق عادة مع أمراض الكبد.
_ اضطرابات الكهارل، مثل نقص البوتاسيوم أو الصوديوم.
_الإفراط في تناول البروتين، فإذا ارتفع مستوى البروتين في الجسم، قد يؤثر على الكبد.
_ استخدام بعض الأدوية، كالمهدئات أو مدرات البول.
تتفاوت أعراض غيبوبة الكبد حسب شدة الحالة، وتشمل ما يلي:
* المراحل المبكرة، حيث يشعر المريض بما يلي:
_ صعوبة في التركيز والذاكرة.
_ تغيرات في الشخصية والمزاج
_ رعشة كبدية، وتظهر الرعشة في اليدين.
_ رائحة كريهة للنفس، تشبه العفن.
_ اضطرابات في النوم.
* المراحل المتقدمة، إذ تظهر الأعراض التالية:
_ الارتباك الشديد، والهذيان.
_ نوبات عصبية، وتشنجات.
_ فقدان الوعي، والغيبوبة.
إذا لم يتم علاج غيبوبة الكبد بشكل سريع، فقد تؤدي إلى المضاعفات التالية:
_ تلف دائم في الدماغ.
_ فشل كبدي كامل.
_ الوفاة في الحالات الشديدة.
يهدف علاج غيبوبة الكبد إلى تقليل مستويات الأمونيا في الدم، وتحسين وظائف الكبد، ويتضمن ما يلي:
_ الأدوية، مثل اللاكتولوز، لتنظيف الأمعاء من الأمونيا، والمضادات الحيوية، مثل الريفاكسيمين، للحد من البكتيريا المنتجة للأمونيا.
_ تعديل النظام الغذائي، بتقليل البروتينات الحيوانية، وزيادة الألياف والخضروات في الغذاء.
_ علاج المسبب الأساسي، كوقف النزيف المعوي إذا كان موجوداً، وعلاج التهابات الكبد الفيروسية.
_ الغسيل الكلوي، أو زراعة الكبد في الحالات المتقدمة.
للوقاية من الدخول في غيبوبة الكبد، ينصح بـاتباع ما يلي:
_ المتابعة الدورية مع طبيب الكبد.
_ تجنب الكحول تماماً.
_ الالتزام بنظام غذائي، منخفض البروتين عند اللزوم.
_ علاج أي التهابات أو نزيف معوي فوراً.
_ تجنب الأدوية التي تضر بالكبد دون استشارة الطبيب.
َويجدر التنويه أن غيبوبة الكبد حالة طبية طارئة تتطلب تدخلاً سريعاً، لذا يجب الانتباه إلى الأعراض المبكرة، واتباع إرشادات الطبيب لتجنب المضاعفات الخطيرة، فمع التشخيص المبكر والعلاج المناسب، يمكن تحسين جودة الحياة وتجنب تدهور الحالة.
أخبار قد تهمك: