أنهت مركبة «ستارشيب» التابعة لشركة «سبيس إكس» رحلتها التجريبية الرابعة عشرة بهبوط موجه في مياه خليج المكسيك، أعقبه اشتعال وانفجار عند قاعدة المركبة، في وقت اعتبرت فيه الشركة أن ما حدث كان متوقعًا ولا يمثل فشلًا للمهمة.
وقالت «سبيس إكس» إن المركبة لم تكن مصممة للهبوط في المياه الباردة، موضحة أن الانفجار وقع نتيجة ملامستها مياه الخليج، بعد إتمامها الجزء الرئيسي من الرحلة بنجاح.
وشهدت الرحلة إنجازًا بارزًا تمثل في دخول «ستارشيب» مدار الأرض للمرة الأولى، إضافة إلى نجاحها في نشر 26 قمرًا اصطناعيًا جديدًا تابعًا لمنظومة «ستارلينك».
وانطلقت المركبة في 28 سبتمبر من قاعدة «ستاربيس» التابعة لـ«سبيس إكس» في ولاية تكساس. وخلال مرحلة الصعود، توقف أحد محركات المرحلة الأولى في وقت أبكر من المخطط، فيما ظهرت مشكلات أخرى خلال رحلة العودة.
ولم تخلُ المرحلة العليا من التحديات التقنية، إذ توقف أحد محركات «رابتور» المخصصة للعمل في الفراغ قبل الموعد المحدد. كما جرى في البداية إلغاء محاولة إدخال المركبة إلى المدار، قبل أن يقرر المهندسون استئناف المهمة بعد فحص الأنظمة.
وتمكنت «ستارشيب»، بعد نحو 25 دقيقة من الإقلاع، من إعادة تشغيل أحد محركاتها والدخول إلى مدار حول الأرض، قبل مواصلة بقية مراحل الرحلة والعودة إلى منطقة الهبوط المحددة في الخليج.
ويُذكر أنه رغم عدم إكمال جميع المناورات التي كانت مقررة في الخطة الأصلية، أعلنت «سبيس إكس» أن المركبة نفذت المهام الرئيسية للرحلة، لتصبح «Flight 14» أول رحلة مدارية كاملة لـ«ستارشيب»، ضمن برنامج الشركة لتطوير منظومة فضائية قابلة لإعادة الاستخدام بالكامل.