رؤية "ميتا" المستقبلية للذكاء الاصطناعي.. أدوات شخصية بدلاً من سيطرة الشركات

ميدار.نت - كاليفورنيا
ذكاء اصطناعي
31 يوليو 2025
Cover

ميدار.نت - كاليفورنيا

كشف مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة "ميتا"، عن فلسفة جديدة لتطوير الذكاء الاصطناعي تختلف جذرياً عن النماذج السائدة حالياً.

وأوضح في حديث عبر منصته "فيسبوك" أن الشركة تعمل على بناء أنظمة ذكاء اصطناعي مخصصة للأفراد بدلاً من حلول موحدة تفرضها الشركات الكبرى.

وأشار زوكربيرغ إلى أن مختبرات "ميتا" تركز حالياً على تطوير ما وصفه بـ"الذكاء الخارق الشخصي"، الذي يتكيف مع أولويات واحتياجات كل مستخدم على حدة.

هذا التوجه يأتي في وقت تشهد فيه صناعة الذكاء الاصطناعي تطورات متسارعة نحو أنظمة قادرة على التعلّم الذاتي والتكيف، مما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من "الذكاء المنطقي" المتقدم.

ورغم الإجماع على الفوائد الاقتصادية والعلمية للذكاء الاصطناعي، أكد زوكربيرغ أن التركيز يجب أن ينصب على تمكين الأفراد: "نسعى لخلق أدوات تساعد الناس في تحقيق تطلعاتهم الشخصية، سواء في العمل أو الحياة الاجتماعية، وفقاً لرؤيتهم الخاصة لأنفسهم".

مضيفاً أن هذا النهج يعكس تحولاً تاريخياً في أولويات البشرية من تلبية الاحتياجات الأساسية إلى السعي للإبداع والرفاهية.

وتستعد "ميتا" لضخ استثمارات ضخمة تجاوزت 65 مليار دولار في بنية تحتية للذكاء الاصطناعي ومراكز بيانات بحلول 2025، مع خطط لاستثمار مئات المليارات خلال العقد المقبل.

ويرى زوكربيرغ أن الفارق الجوهري في رؤية "ميتا" يكمن في تحويل الذكاء الاصطناعي من أداة لأتمتة المهام إلى شريك شخصي يعزز القدرات الإنسانية.

وفي رؤية مستقبلية مثيرة، توقع زوكربيرغ أن تصبح نظارات الواقع المعزز المحور الرئيسي للحوسبة، قائلاً: "ستتحول هذه الأجهزة إلى شركاء رقميين يفهمون ما نراه ونسمعه ونتفكر فيه".

كما أكد أن التركيز المستقبلي سينتقل من أدوات الإنتاجية إلى منصات تعزز الإبداع والتواصل الإنساني، في تحول جذري لمسار التكنولوجيا.