تقنيات ذكاء اصطناعي تغزو عالم الموضة وتصمم الأزياء في 10 ثوان

Cover

ميدار.نت - الصين

يعيش عالم الأزياء تحوّلاً غير مسبوق بفضل الذكاء الاصطناعي، حيث يمكن لتقنياته تسريع عملية إنتاج التصميم بشكل ملحوظ.

وابتُكر برنامج ذكاء اصطناعي بواسطة كالفن وونغ والذي يُعرف بـ "أيدا" (AiDA)، وهو أداة تصميم أزياء تعتمد على التفاعل مع الذكاء الاصطناعي.

ويمثّل هذا البرنامج الجديد التكنولوجيا الأولى من نوعها في السوق والتي تتيح لمصممي الأزياء التعاون مع الذكاء الاصطناعي لإبداع تصميمات أصلية.

 

تقنيات حديثة وسريعة

ويستخدم "أيدا" تقنية التعرف على الصور لتسريع عملية تطوير التصميم، ممكنًا الانتقال بسرعة من مرحلة المسودة الأولى إلى مرحلة عرض الأزياء.

ويعتمد البرنامج على الإلهام الأصلي للمصمم وأسلوبه الشخصي لإنتاج تصميمات فريدة، وإنشاء مجموعات أزياء جديدة تقريبا في 10 ثوان فقط، مما يقلل من وقت تطوير مجموعة التصميمات ككل.

ويستفيد من تقنيات متقدمة للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك تقنية استخلاص الألوان التي تمكنه من التمييز بدقة بين أكثر من 2300 لون.

وتقدم "أيدا" (AiDA)، وهي أداة تصميم الأزياء التفاعلية القائمة على الذكاء الاصطناعي، فرصة للمصممين للتعاون مع التكنولوجيا وإنشاء تصميمات فريدة.

ويجدر بالذكر أن "أيدا" ليست بديلاً للمصممين، بل تسهم في تحفيزهم وتوجيههم نحو تطوير تصميماتهم.

ويبقى الإبداع الأصلي للإنسان هو الأمر الأساسي، والذكاء الاصطناعي مجرد أداة لتحقيق أفضل نتائج.

 

المخاوف المتعلّقة بالذكاء الاصطناعي

وفيما يتعلق بالمخاوف المتعلقة بتجاوز الذكاء الاصطناعي للإبداع البشري، فإن المفتاح هو من يتحكم في عملية اتخاذ القرار.

ويمكن للمصممين البقاء في السيطرة على البرنامج واستفادة من الذكاء الاصطناعي لتحسين عملياتهم دون أن يحلّ محلهم.

وعلى الرغم من التحديات القانونية المحتملة، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحدث تغييراً كبيراً في صناعة الأزياء من خلال تسريع العمليات وتوفير ميزة تنافسية.

ويرتبط الأمر بالاستثمار في البنية التحتية اللازمة، ولكنه يحمل وعداً كبيراً لمستقبل صناعة الموضة.