أكثر أنواع الأسماك المسببة لحساسية السمك.. هل التونة أحدها

Cover

ميدار.نت – دبي

حساسية السمك هي واحدة من أكثر أنواع الحساسية الغذائية شيوعاً، وتحدث عندما يتفاعل الجهاز المناعي بشكل غير طبيعي مع البروتينات الموجودة في الأسماك، حيث يخطئ الجسم في التعرف على هذه البروتينات فيعتبرها مواد ضارة، ما يؤدي إلى إطلاق الهيستامين ومواد كيميائية أخرى تسبب أعراض الحساسية.

 

ما هي أسباب حساسية السمك؟

تحدث حساسية السمك نتيجة لعدة عوامل، من أبرزها:

_ الاستعداد الوراثي، إذ تزداد احتمالية الإصابة بحساسية السمك إذا كان هناك تاريخ عائلي للحساسية بأنواعها.

_ خلل في الجهاز المناعي، حيث ينتج الجسم أجساماً مضادة للغلوبيولين المناعي (IgE) تستهدف بروتينات السمك.

_ التعرض المتكرر، فقد يتطور رد الفعل التحسسي بعد تعامل متكرر مع الأسماك ومنتجاتها.

 

حساسية السمك.. أكثر أنواع الأسماك المسببة للحساسية

تسبب بعض أنواع الأسماك حساسية السمك أكثر من غيرها، هذه أبرز الأنواع:

_ السمك النهري، مثل السلمون والتروتة.

_ التونة.

_ القد.

_ الهلبوت.

_ البلاميجة، مثل السردين والأنشوجة.

 

أعراض حساسية السمك

تختلف أعراض حساسية السمك من شخص لآخر، وقد تظهر بعد دقائق إلى ساعات من تناول السمك، وتشمل ما يلي:

* أعراض خفيفة إلى متوسطة، وتتضمن:

_ طفح جلدي، أو شرى (أرتيكاريا).

_ حكة في الفم، أو الحلق.

_ تورم الشفتين، أو الوجه، أو اللسان، أو الحلق.

_ غثيان، أو تقيؤ.

_ آلام في البطن.

_ إسهال.

_ سيلان الأنف، أو العطس.

* أعراض شديدة (الحساسية المفرطة)، مثل:

_ صعوبة في التنفس، أو صفير.

_ تورم الحلق، ما يعيق مجرى الهواء.

_ دوار، أو دوخة شديدة.

_ تسارع ضربات القلب.

_ انخفاض حاد في ضغط الدم.

_ فقدان الوعي.

وتعد الحساسية المفرطة الناتجة عن حساسية السمك حالة طبية طارئة، وتتطلب علاجاً فورياً.

 

مضاعفات حساسية السمك

إذا لم يتم التعامل مع حساسية السمك بشكل صحيح، قد تؤدي إلى المضاعفات التالية:

_ الحساسية المفرطة، وهي رد فعل تحسسي شديد يهدد الحياة.

_ سوء التغذية، وخاصة نقص أوميغا 3، والبروتينات عالية الجودة.

_ تأثير نفسي، كالقلق الاجتماعي المتعلق بتناول الطعام خارج المنزل.

_ تطور حساسيات أخرى، مثل حساسية المحار، أو أنواع أخرى من الأسماك.

 

علاج حساسية السمك

تتطلب حساسية السمك الحادة علاجاً فورياً، ويتم بالطرق التالية:

_ الحساسية المفرطة، باستخدام حاقن الإبينفرين الآلي (مثل EpiPen)، والذهاب إلى الطوارئ فوراً.

_ مضادات الهيستامين، لتخفيف الأعراض الخفيفة، مثل الطفح الجلدي والحكة.

_ موسعات الشعب الهوائية، لعلاج الأعراض التنفسية.

أما بالنسبة لعلاج حساسية السمك طويل الأمد، فينصح بتجنب كامل للأسماك، وهو العلاج الأساسي والأكثر فعالية، ووضع خطة عمل للحالات الطارئة تشمل استخدام الإبينفرين، بالإضافة للمراقبة المستمرة، ومتابعة الطبيب بانتظام لتقييم الحالة.

 

الوقاية من حساسية السمك

للوقاية من حساسية السمك، وردود فعلها التحسسية، ينصح باتباع ما يلي:

_ قراءة ملصقات الطعام بعناية، للكشف عن أي مكونات تحتوي على سمك.

_ استخدام أواني وأطباق منفصلة، لإعداد الطعام الخالي من السمك.

_ إعلام جميع أفراد الأسرة بكيفية التعامل مع حالات الطوارئ التحسسية.

_ إخبار موظفي المطعم عن حساسية السمك لديك عند تناول الطعام خارج المنزل.

_ اختيار مطاعم تقدم خيارات طعام متنوعة، وتتعامل بجدية مع حالات الحساسية.

_ حمل دواء الحساسية في جيبك دائماً، وخاصة حاقن الإبينفرين الآلي.

_ الحذر من الأطعمة التي قد تحتوي على السمك مخفياً، مثل صلصة ورشيسترشاير، وبعض أنواع صلصة السلطة، والأطعمة المقلية في زيت استخدم لقلي السمك سابقاً.

_ الانتباه لمنتجات غير غذائية قد تحتوي على بروتينات السمك، مثل بعض أطعمة الحيوانات الأليفة.

 

أخبار قد تهمك:

فوائد أكل السمك صيفاً ومخاطر يمكن تجنبها

ما هي أضرار السمك النيء على الحامل والجنين